 |
- حرصا على تدعيم كيان الأسرة ومساهمة في معالجة العديد من الظواهر الإجتماعية والأسرية السلبية التي أفرزها التطور في مجتمعنا، استحدثت المنظمة خطة الموفّق العائلي بهدف
- التدخل الأدبي لدى العائلة حال حصول خلاف في صلبها لأجل الحفاظ على ترابط الأسرة والحيلولة دون تفكك روابطها.
السعي إلى تقريب وجهات النظر بين المختلفين داخل الأسرة المعنية لتفادي الانشقاق العائلي خاصة بين الزوجين أو بين الآباء والأبناء.
- تمتين العلاقة الأسرية ودعم صلة الرحم والاحترام المتبادل بين الأولياء والأبناء.
- دعم الحوار العائلي وتطوير مقوماته وأسسه العائلية.
- تبسيط الثقافة القانونية والأسرية من طرف الموفق العائلي في مستوى العائلة.
وعلى هذا الأساس، شرع الموفقون العائليون في مستوى المكتب الوطني وبالمكاتب الجهوية، في نشاطهم مزودين بما تحصلوا عليه من طرق وأساليب ومعلومات في الدورات التكوينية التي عقدتها المنظمة بالتعاون مع وزارة الداخلية، وزارة العدل، وزارة الشؤون الإجتماعية، وزارة الصحة، وزارة شؤون المرأة والأسرة. وقد كانت تدخلاتهم إيجابية وموفقة بنسبة كبيرة.
- تقديم مساعدات للعائلات المعوزة تتمثل في مواد غذائية "قفة رمضان" أغطية صوفية –حشايا – أواني طبخ وذلك تحت إشراف رئيس المنظمة للتربية والأسرة والسيد الوالي.
- توزيع مساعدات تتمثل في محافظ – أدوات مدرسية ابتدائي وثانوي - بدلات رياضية – ملابس... وذلك تحت إشراف رئيس المنظمة للتربية والأسرة والسيد الوالي.

- تنظيم قوافل المّد التضامني.
- تنظيم حفلات لختان الأطفال اليتامى والمعوزين بالجهة.
- كما حرصت المنظمة على معاضدة مجهود الدولة في تأمين مواطن الشغل بشتى الوسائل المتاحة وتمثل هذا المجهود التشغيلي عبر :
- انتداب حاملي الشهادات العليا وتشريك الأساتذة في مناظرة "الكاباس" أو في غيرها من المناظرات الوطنية وكلما شغرت مواطن عوضت بانتدابات جديدة
تأهيل الشباب للاندماج في الحياة العملية.
- وهذا النشاط يقوم به المكتب الجهوي عن طريق مراكز التكوين المهني المتمثل في الفصالة والخياطة والإعلامية والحلاقة والتجميل نساء ورجالا.
وهذه مرحلة أولى ستليها مراحل أخرى متطورة، على أساس تطبيق اتفاقية الشراكة الموقعة بين المنظمة ووزارة التكوين المهني والتشغيل.
- وإضافة إلى ما قامت به المنظمة من عمل توعوي طويل المدى لدى العائلة التونسية بخصوص توجيه أبنائها الذين لا تمكنهم مواهبهم وإستعداداتهم الذاتية من متابعة التعليم الطويل، شجعت على تعاطي الحرف والمهن التي أصبحت الحاجة تتعاظم إليها. وتولت تأهيل عدد من المنقطعين عن التعليم بالمؤسسات التربوية للمنطقة وإعدادهم للمشاركة في مختلف الامتحانات الوطنية منها امتحان شهادة الباكالوريا. وقد تمكن العديد من الناجحين من إنهاء تعليمهم العالي وهم اليوم يعملون كإطارات في مختلف المؤسسات العمومية والخاصة.
وتم إحداث :
- نوادي الباكالوريا : وتطرح مواضيع الفلسفة، العلوم، الفيزياء، الاقتصاد، التصرف، العربية، الأنقليزية، التاريخ، الجغرافيا، الفرنسية.
- برنامج إذاعي خاص بالمترشحين لشهادة الباكالوريا : آلو باكالوريا.
- برنامج آلو باك بباريس.
- برنامج خاص للمترشحين لشهادة ختم التعليم الأساسي : آلو سنة تاسعة.
- للمكتب الجهوي مكتبة صوتية ومرئية لدروس الباكالوريا.
|
 |
 |